وقد اشتبه من زعم انّ اسم نجم الدّين الكاتبي القزويني أو الكاشاني الّذى هو من تلامذة المحقّق الطّوسى ومشايخ العلّامة الحلّى ، عمر بن علىّ ، بل هو علىّ بن عمر بن علىّ ، وقد تقدّم ويأتي الإشارة إلى شئ من ترجمة أحواله ، في ضمن ترجمة إمامينا المذكورين ، ونزيدك هنا ما ذكره صاحب كتاب « الوافي بالوفيات » في حقّه ، فانّه قال بعد ضبط لقبه بفتح الدّال وكسر الموحّدة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها راء وألف ونون : القزويني المنطقي الحكيم ، صاحب التّصانيف توفّى في شهر رمضان سنة خمس وسبعين وستّمائة ، ومولده في شهر رجب سنة ستّمائة له « العين في المنطق » و « الرّسالة الشّمسية » مختصرها ، وله « جامع الدّقايق » و « حكمة العين » كتاب جمع فيه الطّبيعى والرّياضى والإلهى ، وأضافه إلى العين ليكون حكمة كاملة ، وله غير ذلك ، وقد مضت الإشارة الوافية إلى ترجمة دار السّلطنة قزوين ، في ذيل ترجمة مولانا الخليل ابن غازي القزويني فليراجع إنشاء اللّه .
530 الأديب البارع والفقيه الجامع عمر بن مظفر ابن عمر بن محمد بن أبي الفوارس المقرى الحلبي الشافعي المشتهر بابن الوردي « * »
قال صاحب « البغية » كان إماما بارعا في الفقه والنّحو والأدب ، مفنّنا في العلم ونظمه في الذروة العليا والطّبقة القصوى ، وله فضائل مشهورة ، قرأ على الشّريف البارزىّ وغيره ، وصنّف « البهجة في نظم الحاوي الصّغير » « شرح ألفيّة بن مالك » « ضوء الدّرة على الفيّة بن معطى » « اللّباب في علم الإعراب » قصيدة شرحها ، « مختصر الملحة » نظما ، « تذكرة الغريب » في النّحو نظمها ، وشرحها ، « المسائل الملقبة في
هامش
( * ) له ترجمة في : أعلام النبلاء 5 : 10 ، بغية الوعاة 2 : 226 ، الدرر الكامنة 3 :
272 ، ريحانة الأدب 8 : 260 ، شذرات الذهب 6 : 161 ، الكنى والألقاب 1 : 443 ، نامه دانشوران 5 : 114 ، هدية العارفين 1 : 789 ، وانظر مقدمة تاريخ ابن الوردي