تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
ثلاث وخمسين وخمسمائة بحلب ، وقرأ النّحو على فتيان الحلبي ، وأبى العباس البيزورىّ وسمع الحديث على الرّضى التّكريتى ، وأبى الفضل الطّوسىّ ، وكان من كبار أئمّة العربيّة كما ذكره أيضا صاحب البغية إلى أن قال حدّث عنه جماعة آخرهم أبو بكر الدّشتىّ ، وصنّف « شرح المفصّل » « شرح تصريف ابن جنّى » مات بحلب سنة ثلاث وأربعين وستّمائة وله ذكر في جمع الجوامع « 1 » وامّا الثّانى فقد عرفت أحواله وترجمته هنا . وامّا الثالث فهو أبو القاسم بن يعيش بن سعيد الأصبحى المقرّى الجليل النّحوى الرّاوي عن الأعلم الشّنتمرى ، وأبى علىّ الغساني وجماعة . ثمّ انّك لقد عرفت ترجمة ابن الضّائع الّذى هو بالضّاد المعجمة مع العين المهملة في أواخر باب الأعلياء . وسوف تأتى الإشارة إلى أسماء الملقّبين بابن الصّائغ بتقديم المهملة على المعجمة في أواخر باب المحامدة انشاء اللّه .

526 عمر الخيامى النيسابوري الآباء والميلاد « * »

ذكره صاحب تاريخ الحكماء بهذه النّسبة والصّفة في ذيل الحكماء الإسلاميّين وضمن المتأخّرين عن اليونانيّين ، وقال : وكان تلو أبي على في أجزاء علوم الحكمة ، إلّا أنّه كان سيّء الخلق ضيّق العطن وقد تأمّل كتابا بأصبهان سبع مرّات وحفظها
هامش
( 1 ) - بغية الوعاة 2 : 351 - 352 ( * ) له ترجمة في : آتشكدة آذر 134 ، تاريخ الحكماء 243 ، تاريخ حكماء الاسلام 119 ، الذريعة 9 : 310 ، ريحانة الأدب 2 : 198 ؛ سفينة البحار 1 : 436 ، الكامل في التاريخ 10 : 98 ، الكنى والألقاب 2 : 222 ، مجمع الفصحاء 2 : 200 ، وانظر مقدمة رسالة الجبر والاختيار له .