تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
مى خوردن من نزد خدا سهل بود * گرمى نخورم علم خدا جهل بود
وقد ردّ عليه في ذلك مولانا الخواجة نصير الدّين الطّوسى بقوله :
علم أزلي علّت عصيان كردن * نزد عقلا ز غايت جهل بود
ومرجع ردّه قدّس سرّه إلى انّ علم اللّه سبحانه وتعالى بالأشياء ومرآتيته لها انّما هو بحسب ما يتحقق وجودها في الخارج ورتبته متأخّرة عنها إلّا انّه يصير علّة لوجود ما لا داعى لوجوده سواه ، فليتامّل ولا يغفل .

527 الشيخ الفاضل أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد بن علي بن عديس القضاعي البلنسى اللغوي « * »

قال الحافظ الصّفدى فيما نقل عنه حمل عن أبي محمّد البطليوسى الكثير ، وصنّف « المثلّث » عشرة أجزاء ضخمة ، دلّ على تبحّره وسعة اطّلاعه ، و « شرح الفصيح » ومات في حدود السّبعين وخمسمائة انتهى . وهو غير أبى حفص عمر بن بدر الدين بن السديد أبى علىّ محمّد بن الحسن الفائزى سراج الدّين مصنّف نظم « درّة الغواس » ومؤاخذات الحريري عليها . وهو أيضا غير سراج الدّين أبى حفص عمر بن محمد بن علي بن فتوح الغزي الدمهنورى البارع في النّحو والقراءة والحديث والفقه والجامع للعلوم بنصّ الحافظ أبى الفضل العراقي ، وكان قد أخذ العربيّة عن الشّرف محمّد بن علي الحسنى الشّاذلى ، والقراءات عن التّقى الصّائغ ، والأصول عن العلاء القونوى ، والمعاني عن الجلال القزويني ، والفقه عن النّور الكبرى وسمع من الحجّار والشّريف الموسوىّ ودرّس وأفتى ، وحدّث عنه أبو اليمن البصري ، ومات سنة إحدى وخمسين وسبعمائة « 1 » كما عن « درر ابن الحجر » .
هامش
( * ) له ترجمة في : بغية الوعاة 2 : 223 . ( 1 ) بغية الوعاة 1 : 223 .
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 313 | السيد محمد باقر الخوانساري / اسماعيليان