على كتاب « مواقف » القاضي عضد الدّين الإيجي في علم أصول الكلام ، فيما يزيد على عشرين ألف بيت ، ويذكر في مبحث الإمامة منه انّ الجفر والجامعة كتابان لعلّى عليه السّلام قد ذكر فيهما على طريقة علم الحروف الحوادث إلى انقراض العالم ، وكان الأئمّة المعروفون من أولاده يعرفونها ، ثم ذكر بعد ذلك على ما بالبال كيفيّة استخراج مولانا الرّضا عليه السّلام شرح أحواله مع المأمون العباسي ؛ وانّه يقتله بالعنب المسموم .
ومنها شرحه على فنون البلاغة بالخصوص من كتاب « مفتاح العلوم » فيما يقرب من عشرة آلاف بيت ، مع حواش منه عليه كثيرة جدّا ، ومنها كتاب له في تعريفات العلوم وتحديدات الرّسوم يشبه كتاب الحدود الفقهيّة الّتى جمعها الفاضل النّووى اللّغوى في كتاب له برأسه نافع في معناه ، وكتاب له سمّاه « بالتّرجمان في لغات القرآن وكتاب كبير له في فنّ المعمّى وتصاريفه واعماله فيما ينيف على خمسة عشر ألف بيت ، وشرح له فارسي على « كافية » ابن الحاجب يسمّونه بگيپائى بالگاف الفارسىّ ، وحواش له على « المتوسّط في شرح الكافية » وأخرى على شرح المحقّق الرّضى رضى اللّه عنه يذكره فيها بلقب نجم الأئمة كما أفيد ، وحواش له على شرح الاصفهاني على التّجريد ، ورد ودله على « المطوّل » وتعليق له على بعض فوائد الشّيخ ميثم البحراني ويذكره فيه مع نهاية التبجيل ، كما قد قيل .
وشرح له على « مختصر العضدي » وعلى « شرح الشّمسيّة » القطبي ؛ وعلى « شرح القطب على المطالع » وعلى كتاب « حكمة العين » المشهور للكاتبى القزويني ، ومختصره الفارسي المتداول على أيدي المبتدين المعروف « بصرف مير » ورسالتاه المشهورتان في المنطق المسميتان بالكبرى والصّغرى ، وهما اللّتان قد ترجمهما بالعربيّة ورسمهما « بالدرّة » و « الغرّة » ولده وتلميذه الفاضل المعتمد المشتهر بالسيّد شمس الدّين محمّد ؛ ومنها أجوبته الجمّة الغفيرة لمسائل الأمير إسكندر خان في كثير من مشكلات الأفنان إلى غير ذلك ، من تأليفاته البديعة الشّائعة بين طوائف الإسلام وتعليقاته الرّفيعة على سائر كتب الأصول والفقه والحكمة والكلام .
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 301
مساهمون: السيد محمد باقر الخوانساري
ص٣٠١