يا عائبا منّى بقاء ذوابتى * مهلّا فقد أفرطت في تعييبها
قد واصلتنى في زمان شبيبتى * فعلام أقطعها زمان مشيبها
إلى أن قال : وقال :
ذكرت شوقا وعندي ما يصدّقه * قلب تقلّبه الذّكرى وتقلقه
هذا على قرب دارينا ولا عجب * فالطّرف للطّرف جار ليس ترمقه
وقال :
عجبا لمن قتل الحسين وأهله * جرى الجوانح يوم عاشوراء
أعطاهم الدّنيا أبوه وجدّه * وعليه قد بخلوا بشربة ماء
وقال :
سمعت بانّ الكحل للعين قوّة * فكحلت في عاشور مقلة ناظرى
لتقوى على سحّ الدموع على الّذى * إذا قوه دون الماء حرّ البواتر
521 أوحد المجتهدين ، سيف المناظرين ، فريد المتكلمين ؛ حبر الأمة ، قدوة الأئمة حجة الفضلاء ، قاضى القضاة ، أبو الحسن علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام الأنصاري الخزرجي المصري السبكي الشافعي الأشعري « * »
المفسّر المقرى المحدّث الأصولي الفقيه المنطقي الخلافى النّحوى اللّغوى الملقّب تقى الدّين السّبكى .
قال تلميذه الرّشيد صلاح الدّين الصّفدى الشّامى صاحب « شرح لامية العجم » المشهور وغيره ، عند ذكره في كتابه « الوافي بالوفيات » الّذى جعله ذيلا على تاريخ
هامش
( * ) له ترجمة في : البداية والنهاية 14 : 295 ، بغية الوعاة 2 : 176 ، حسن المحاضرة 1 : 321 ، الدرر الكامنة 3 : 134 ، ريحانة الأدب 2 : 435 ، شذرات الذهب 6 : 221 طبقات الشافعية ( الطبعة الأولى ) 6 : 146 ، غاية النهاية 1 : 551 ، النجوم الزاهرة 1 : 108