تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
كتاب « الإكسير في علم التّفسير » وكتاب « معارف الأدب » نحو ثمانية مجلّدات وله غير ذلك ومن شعره :
واللّه انّ اللّه رب العباد * وخالص النيّة والاعتقاد ما زادني صدّك إلّا هوى * وسوء أفعالك إلّا وداد وإنّنى منك لفى لوعة * أقل ما فيها يذيب الجماد فكن كما شئت فأنت المنى * فاحكم بما شئت فأنت المراد وما عسى تبلغه طاقتى * وانّما بين ضلوعي وفؤاد
ومنه قوله :
ما هذه الألف الّتى قد زدتم * فدعوتم الخوان بالإخوان
وزاد على ذلك الحافظ شمس الدّين عبد الرّحمن بن وهبان
ما صحّ لي أحد فاجعله أخا * في اللّه محضا أو ففي الشّيطان اما موّل عن ودادي ماله * وجه وامّا من له وجهان
ومنه أيضا بنقل السّيوطى في طبقات النّحاة :
وإخوان حسبتهم دروعا * فكانوها ولكن للأعادى وخلتهم سهاما صائبات * فكانوها ولكن في فؤادي وقالوا قد صفت منّا قلوب * لقد صدقوا ولكن عن ودادي
وهو غير أبى الحسن علىّ بن الفضل المزنى النّحوى الأستاذ المتقدّم الّذى صنّف في النّحو والصّرف كتبا نافعة وله أيضا كتاب في علم البسملة فليلاحظ انشاء اللّه .
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 247 | السيد محمد باقر الخوانساري / اسماعيليان