تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
وغيرهما ، وهو أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن الغزال النيسابوري النّحوى المقرى الّذى نقل في حقه عن صاحب السّياق انّه إمام في النّحو وما يتعلّق به من العلل وإليه الفتوى فيه ولازم أبا نضر الرّامشى ، حتّى تخرّج به ، ولزم طريق التصوّف والزّهد ، وصنّف في النّحو والقراءات تصانيف مفيدة واختلّ بآخره ثمّ أصابه مرض طويل ؛ حتّى سقطت قوّته ومات في شعبان سنة ستّ عشر وخمسمائة .

502 أحد افراد العلم والكمال أبو الحسن المجاشعي علي بن فضال بن علي بن غالب الفرزدقى القيرواني اللغوي النحوي « * »

صاحب كتاب « تفسير العميدى » في عشرين مجلّدا ، وكتاب « النكت في القرآن وكتاب « شرح بسم اللّه الرحمن الرحيم » في مجلّدة كبيرة ، وكتاب « إكسير المذهب في النّحو » خمس مجلّدات ، وكتاب « العوامل والهوامل » في الحروف خاصّة وكتاب « الفصول في معرفة الأصول » وكتاب « الإشارة في تحسين العبارة » وكتاب « المذمّة في النّحو » وكتاب « العروض » وكتاب « شرح معاني الحروف » وكتاب « الدّول في التاريخ » في أكثر من ثلاثين مجلّدا وغير ذلك وقال الحافظ الصّفدى في كتابه « الوافي » كان إماما في اللّغة والنّحو والتّفسير ، وله نظم ومصنّفات سافر ما بين العراق وخراسان ودخل غزنة ، وأقام بها مدّة ، وصارف قبولا بها وصنّف عدّة مصنّفات بأسماء أكابرها ، ثمّ عاد إلى العراق واتّصل بالوزير نظام الملك ، وتوفّى ببغداد سنة تسع وسبعين وأربعمائة وحدث ببغداد عن شيوخه بالغرب ، إلى أن قال بعد عدّه الكتب المتقدّمة وكتاب « شجرة الذّهب » في معرفة ائمّة الأدب » وقيل انّه صنّف كتابا في « تفسير القرآن » في خمسة وثلاثين مجلّدا سمّاه
هامش
( * ) له ترجمة في : انباه الرواة 2 : 299 ، البداية والنهاية 12 : 132 ، بغية الوعاة 2 : 183 ، شذرات الذهب 3 : 363 ، مرآة الجنان 3 : 132 ، معجم الأدباء 5 : 289 ، النجوم الزاهرة 5 : 124 .