تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
أقمنا كارهين لها فلمّا * ألفناها خرجنا مكرهينا وما حبّ البلاد بنا ولكن * امرّ العيش فرقة من هوينا خرجت اقرّ ما كانت لعيني * وخلّفت الفؤاد بها رهينا
وانّما قال ذلك لانّه من أهل البصرة وما كان يؤثر مفارقتها ، فدخل بغداد كارها لها ، ثمّ طابت له بعد ذلك ونسي البصرة وأهلها فشقّ عليه فراقها وقد قيل انّ هذه الأبيات لأبي محمّد المزنى السّاكن بما وراء النّهر وتوفّى يوم الثّلثاء سلخ شهر ربيع الاوّل سنة خمسين وأربعمائة ودفن من الغد بمقبرة باب حرب ببغداد وعمره ستّ وثمانون سنة والماوردي نسبة إلى بيع ماء الورد هكذا قاله الحافظ السّمعانى كذا ذكره ابن خلّكان

501 الشيخ المفسر المتبحر المشهوري أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي النيسابوري « * »

قال بلديّة الشّيخ عبد الغافر المشهور ، فيما نقل عن كتاب « سياقه » الّذى جعله في تاريخ نيسابور ؛ بعد ذكر أصله ونسبه على الطّريق المزبور ، إمام مصنّف مفسّر نحوىّ ، أستاذ عصره ؛ وواحد دهره ، أنفق شبابه في التحصيل ، فاتقن الأصول على الائمّة ، وطاف على أعلام الأمة فتلمذ لأبي الفضل العروضىّ ، وقرأ على أبى الحسن الضرير القهندرى النّحوى ، وسافر في طلب الفوائد ، ولازم مجالس الثّعلبى في تحصيل التّفسير ، وأدرك أصحاب الأصم ، وقعد للتّدريس سنين ، وتخرّج به طائفة من الأئمّة ، وكان نظام الملك يكرمه ويعظّمه ، وكان حقيقا بالاحترام والإعظام ، لولا ما كان فيه
هامش
( * ) له ترجمة في : انباه الرواة 2 : 223 ؛ البداية والنهاية 12 : 114 ، بغية الوعاة 2 : 145 ، دمية القصر 203 شذرات الذهب 30 ر 3 ، طبقات الشافعية 5 : 240 ، العبر 3 : 267 ؛ الكامل في التاريخ 10 : 35 ، المختصر في اخبار البشر 2 : 192 ، مرآة الجنان 2 : 96 معجم الأدباء 5 ، النجوم الزاهرة 5 : 104 ، وفيات الأعيان 2 : 464 .
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 244 | السيد محمد باقر الخوانساري / اسماعيليان