من إزرائه على الأئمّة المتقدّمين ، وبسط اللّسان فيهم بما لا يليق .
صنّف « البسيط والوسيط » و « الوجيز في التّفسير » « أسباب النّزول » « شرح ديوان المتنبىّ » « الإعراب في علم الاعراب » وغير ذلك .
وفيه قيل :
قد جمع العالم في واحد * عالمنا المعروف بالواحدى
مات سنة ثمان وستين وأربعمائة انتهى « 1 » .
وقال ابن خلّكان : ومنه أخذ أبو حامد الغزالي أسماء كتبه الثّلاثة ، وله كتاب « أسباب نزول القرآن » والتجبير في شرح أسماء اللّه الحسنى » وتوفّى عن مرض طويل في جمادى الآخرة سنة ثمان وستّين وأربعمائة بنيسابور « 2 » أقول : وكانت عندنا نسخة واحدة من تفسيره الثّلاثة ، وهي على مقدار تفسير استاده الثعلبي المتقدم ذكره في باب الاحمدين ، وكأنّه تفسيره الوجيز ، والغالب عليه الحمود على ذكر أخبار المناسبة للآيات ، كما هو طريقة شيخه المشار اليه فليلاحظ .
وقد نبّه سمّينا العلّامة المجلسي رحمه اللّه في مقدّمات « البحار » عند عدّه لأسماء كتب مخالفينا الّتى ينقل فيه عنها : على تفسيريه الأولين ، مع كتابه الّذى هو في خصوص « أسباب النّزول » .
وأمّا الكلام على بلدة نيسابور مع الإشارة إلى من كان من علماء الجمهور بالنّسبة إليها مشهور ، فقد تقدّم في ذيل ترجمة نظام الدّين حسن بن علىّ النّيسابورى بما لا مزيد عليه ، وكان من جملة أولئك سمّى هذا الرّجل وتلميذه الفاضل أبو الحسن علي بن سهل بن العباس المفسّر النيسابوري ، وقد ذكره صاحب السّياق فيما نقل عن كتابه وذكر انه مات في سنة إحدى وتسعين وأربعمائة ، ومنهم الشّيخ المساهم مع صاحب الترجمة ، في الاسم والكنية ، واسمّى الأب والجدّ والنسبة
هامش
( 1 ) بغية الوعاة 2 : 145 .
( 2 ) وفيات الأعيان 2 : 464 - 465 .