« كتاب خطبة واصل » « كتاب اصلاح المال » « كتاب أدب الاخوان » « كتاب النّحل » « كتاب المقطّعات المتحيّرات » « كتاب أخبار ابن سيرين » « كتاب الرسالة إلى ابن أبي داود » « كتاب النوادر » « كتاب المدينة » « كتاب المكّة » « كتاب المحتضرين » « كتاب المراعى والجراد » ويحتوى على الكور والطّاسيج وجباياتها انتهى .
وكان معنى قوله : وكان ثقة إذا حدث عن الثّقات انّه لا قدح فيه إلّا من جهة كثرة روايته عن غيرهم ، وعلى ذلك فهو في حدّ ذاته ثقة ، وفي روايته تأمّل كما هو شأن كثير من رجال أصحابنا أيضا حيث انّهم يروون عن المجاهيل وغيرهم كثيرا ، ولكن الحقّ أنّ اعتبار ذلك قد يكون قادحا في وثاقة نفس الرّجل أيضا بخلاف وقوعه نادرا ؛ وإلّا فلا يبقى لكون الرّجل ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه فائدة زائدة ؛ وجهة خصوصيّة فيه غير التّوثيق المطلق الّذى يوجد في غير أولئك أيضا إجماعا فليتامّل .
ثمّ انّ أبا الحسن المدايني هذا هو الّذى يوجد عنه النّقل في « شرح ابن أبي الحديد » المعتزلي وغيره كثيرا ، وهو من جملة مشاهير حملة الأخبار المطّلعين على طوائف الآثار ، وهو غير أبى الحسن المدايني البصري الفقيه المحدّث الّذى ينتهي إليه رواية صحيح البخاري عن مؤلّفه ، فانّ اسمه علىّ بن عبد اللّه بن جعفر بن نجيح السّعدى ؛ وسيأتي الإشارة إليه في ذيل ترجمة شيخه محمّد بن إسماعيل البخاري إنشاء اللّه ، وقد تقدّمت الإشارة منها أيضا إلى ترجمة المدائن في ذيل ترجمة ابن أبي الحديد في أوائل القسم الثّانى . من هذا الباب فليراجع إنشاء اللّه .
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 200
مساهمون: السيد محمد باقر الخوانساري
ص٢٠٠