المقصور والممدود » « شرحين على ديوان المتنبّى » « اللّمع في النّحو » جمعه من كلام شيخه الفارسي ، « المذكّر والمؤنث » « محاسن العربيّة » « المحتسب في اعراب الشواذ » « شرح الفصيح » وغير ذلك .
مولده قبل الثّلاثين وثلاثمائة ؛ ومات لليلتين بقيتا من صفر سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة انتهى « 1 » ودفن بالشّونيزى الّذى هو من جملة مقابر بغداد عند قبر استاده الشّيخ أبى علىّ كما وجد بخطّ شيخنا الشهيد رحمه اللّه ، وكتاب لمعه المذكور كتاب في النّحو مشهور ، شرحه جماعة من الأعلام الصّدور ، منهم الخطيب التبريزي ، المفتتح بذكره في ذيل ترجمة الخطيب البغدادي ، وابن الخشّاب النّحوى - المتقدّم عنوانه قريبا - والشّيخ أبو بكر الخفاف الخدامي المالقى - المسبق بيانه في باب الباء والشّيخ بدر الدّين العيني الآتي إلى ترجمته الإشارة في باب الميم ، والشّيخ أبى الحسن علىّ بن الحسن بن عنتر بن ثابت المعروف بشميم الحلّى الشّيعى الآتي إليه الإشارة في ذيل ترجمة سميّه الملقب بكراع النّمل إنشاء اللّه ، والسيّد أبى البركات عمر الشّريف اللّغوى النّحوى ابن أبي علىّ إبراهيم بن محمّد بن محمد العلوي الزّيدى الكوفي ، وهو المحدّث الفقيه اللّغوى النّحوى ، الّذى قال في حقّه صاحب « البغية » قال يوسف بن مقلد قرأت عليه جزءا فمرّ بي ذكر عايشة فترضيت عنها ، فقال أتدعو لعدوّ علي عليه السّلام ، فقلت حاشا وكلّا ، ما كانت عدوّته « 2 » إلى غير أولئك من الفضلاء الكابرين .
ثمّ لا يذهب عليك انّ هذا الكتاب هو غير « اللّمع الجلالية في كيفيّة التحدّث في علم العربيّة » فانّه تصنيف سميّه الأستاذ القاضي عثمان بن محمّد بن يحيى بن محمّد بن منظور القيسي المالقى أبى عمر والمشتهر بابن منظور النّحوى .
هذا . ومن جملة ما ينسب إلى ابن جنّى المذكور هو قوله باصالة المجاز في
هامش
( 1 ) - بغية الوعاة 2 : 132
( 2 ) - بغية الوعاة 2 : 215