تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
« الجمع » و « السّلسلة » و « موقف الامام والمأموم » وغير ذلك من التّعاليق وسمع الحديث الكثير ، وتوفّى في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة « 1 » .

471 الإمام العلامة بزعم علماء العامة جمال الدين عبد الملك بن علي بن أبي المنى البابي الحلبي الشافعي « * »

الفقيه المقرى الضّرير المعروف بعبيد النّحوى ، قال صاحب « البغية » بعد التّرجمة بهذه النّسبة : ولد في حدود سنة ستّ وستّين وسبعمائة ، ورأيت بخط صاحبنا المحدّث شمس الدين السّخاوى : تلا بالسّبع على العز الحاضرى ، وتخرّج به ، وأخذ عنه النّحو وغيره ، وأخذ الفقه عن الشّرف الأنصاري ، وسمع علىّ بن صديق الصحيح وناب عنه في الخطابة والإمامة بالجامع الأموي بحلب ، وجلس للإقراء بها ؛ وانتفع به النّاس ، وكان إماما عالما بالعربيّة والقراءات ، متقدّما فيهما ، فاضلا بارعا ، خيّرا ديّنا ، صالحا منجما عن النّاس قليل الرّغبة في معالطتهم ، عفيفا لا يقبل من أحد شيئا ، جمع كتابا في الفقه مما ليس في الروضة وأصلها و « المنهاج » ومات في جمادى الآخرة سنة تسع وثلاثين وثمانمائة ، وكانت جنازته حافلة انتهى . وهو غير عبد الملك بن علي الهروي الأديب اللغوي الّذى نقل في حقّه عن الصّفدى انّه كان مؤدّبا بهراة ، قرأ عليه أكثر فضلائها وصنّف « المحيط في اللّغة » وكتاب « المنتخب في تفسير الرماني وكتاب « الصّفات والأدوات الّتى يبتدئ بها الأحداث » « 2 » فانّه من قدماء العلماء ومات سنة تسع وثمانين وأربعمائة » ؛ ثمّ المراد بالرّمانى هو علىّ بن عيسى الورّاق الآتي ذكره وترجمته انشاء اللّه .
هامش
( 1 ) الانساب . ( * ) له ترجمة في : بغية الوعاة 2 : 111 الضوء اللامع 5 : 87 . ( 2 ) بغية الوعاة 2 : 111 .