تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
حتّى صنع أبو النّجم أرجوزة على جزء واحد هي مشهورة أوّلها : طيف ألم بذى سلم . وله أيضا أرجوزة مليحة على جزو واحد كما انّ لبعضهم الأرجوزة على جزوين وإن كان المشهور منها على ثلاثة أجزاء ، وقد تقدّم بيان المراد بالأرجوزة مع الإشارة الكاملة إلى سائر بحور الشّعر أيضا في ضمن ترجمة رؤبة الشّاعر فليراجع . ونقل في كيفيّة وفاته انّه بعد ما سافر كثيرا وتعزب ورأى عجائب قتل آخرا بباخزر نيسابور وذهب دمه هدرا سنة سبع وستّين وأربعمائة في مجلس انس واللّه العالم .

470 العالم المشهور ومسلم الجمهور ضياء الدين أبو المعالي عبد الملك بن الشيخ أبى محمد عبد اللّه بن يوسف بن عبد اللّه الجويني الشافعي الملقب امام الحرمين « * »

أستاذ الإمام الغزالي وغيره في الفقه والأدب والاصولين ، نقل ابن خلّكان المصري عن أبي سعيد السّمعانى انّه قال بعد الإطالة في الثّناء على هذا الرّجل ، والإشارة إلى تنقلاته في البلاد من جهة تحصيل المراد وخرج إلى بغداد وصحب العميد الكندرى وزير طغلر بك السلجوقى واخى السّلطان الب أرسلان المشهور مدّة يطوف معه ويلتقى في حضرته بالأكابر من العلماء ويناظرهم ويحتك بهم حتّى تهذب في النّظر وشاع ذلك وذكر شيخنا ابن الأثير في تاريخه في سنة ستّ وخمسين وأربعمائة وقال انّ الوزير المذكور كان شديد التّعصّب على الشّافعيّة كثير الوقيعة في الشّافعى ، حتّى بلغ من تعصّبه
هامش
( * ) له ترجمة في : الانساب 144 ؛ تبيين كذب المفترى 278 ، دمية القصر 196 ؛ ريحانة الأدب 1 : 170 ، شذرات الذهب 3 : 358 ، طبقات ابن هداية اللّه 61 ، طبقات السبكي 5 : 165 ، العبر 3 : 291 ، الكنى والألقاب 2 : 54 ، مفتاح السعادة 1 : 440 ؛ المنتظم 9 : 18 ، النجوم الزاهرة 5 : 121 . وفيات الأعيان 2 : 341