تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩

472 اللافظ الحلوى والحافظ اللغوي أبو عمر عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم بن محمد بن داود بن أبي حاتم المليحى الهروي « * »

قال صاحب « البغية » في ذيل ترجمته بهذه النّسبة : قال الصفدي : من أهل الأدب والحديث ، أخذ عن صاحب الغريبين - يعنى به أحمد بن محمّد الهروي المشهور المتقدّم ذكره على التّفصيل - وصنّف : « الردّ على أبى عبيد في غريب القرآن » وكتاب « الرّوضة » ، فيها ألف حديث صحيح ، وألف غريب ، وألف حكاية ؛ وألف بيت شعر ، مات سنة ثلاث وستّين وأربعمائة انتهى . والمراد « بغريب القرآن » و « غريب الحديث » المتكرّر ذكرهما في هذه الأبيان : هو ما يكون من غريب اللّفظ ، وغريب الفقه ، ويمكن أن يتأتى في ضمن كلّ من الأقسام الأربعة للحديث أو الثّلاثة ، بناء على خروج الموثّق منها ، كما هو معتقد علماء الجمهور ، فمن القبيل الاوّل : ما جاء فيه من غامض بعيد الفهم ، قليل الاستعمال ودقيق المعنى ، بعيد الغور ، وقد أكثروا التّصنيف فيه ، وأوّل من صنّفه النضر بن شميل البصري - المتقدّم إلى ذكره الإشارة - في ذيل ترجمة خليل بن أحمد النّحوى ، وقيل : أبو عبيدة اللّغوى ، وهو معمّر بن المثنى التميمي البصري ، ثمّ أبو عبيد الّذى هو من غير هاء ، واسمه القاسم بن سلّام بتشديد اللّام ، وكان هو أيضا من اللغويين الأعلام ، ثمّ ابن قتيبة الدّينورى - المتقدم ذكره في هذا الباب - ثمّ الخطّابى السّابق إليه الإشارة في أواخر باب الحاء ، ثمّ جار اللّه الزّمخشرى صاحب « الكشّاف » ثمّ الجزري المشهور ، صاحب « النّهاية الأثيرية » في معاني الأخبار ، كما ذكره الفاضل الطيّبى بهذا التّرتيب في شرحه على « مصابيح البغوي » في ذيل ترجمة غريب اللّفظ والفقه من أقسام الحديث ، ثمّ أنّه قال : ونرجو أن يكون الكشف عن حقايق السّنن ، وهو اسم شرحه المذكور ،
هامش
( * ) له ترجمه في : بغية الوعاة 2 : 119 ، ريحانة الأدب 6 : 362 .