« شرح الفصيح » « شرح الحماسة » « شرح المقامات » « شرح خطب ابن نباتة » « شرح الايضاح والتّكملة » « شرح اللّمع » « لباب الكتاب » « شرح ابيات الكتاب » « ايضاح المفصّل » « اللّباب في علل البناء والاعراب » « الترصيف في التّصريف » « الإشارة » « التّلخيص » « التّلقين » « التّهذيب » والأربعة في النّحو « ترتيب اصلاح المنطق » على حروف المعجم « الاستيعاب في الحساب » وأشياء كثيرة .
ولد في أوائل سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ببغداد ؛ ومات ليلة الأحد ثامن ربيع الآخر سنة ستّ عشرة وستّ مائة ، وله يمدح الوزير ابن مهدي ولم يقل غيرها :
بك أضحى جيد الزّمان محلّى * بعد أن كان من علاه مخلّى
لا يجاريك في نجاريك خلق * أنت أعلى قدرا وأعلى محلّا
دمت تحيى ما قد أميت من الفض * ل وتنفى فقرا وتطرد محلا
انتهى . وهو غير عبد اللّه بن الحسن بن أحمد بن يحيى بن عبد اللّه الأنصاري اللّغوى النّحوى القرطبي المالقى الأندلسي الخطيب بدياره الّذى روى عن أبيه والقاسم بن رحمان والسّهيلى المتقدم ذكره قريبا ، وجرى بينه وبين أبى على عمر بن عبد المجيد الزيدي الأستاذ النّحوى منازعات ألّف فيها كلّ منهما ؛ وله تصانيف في العروض والقراءات ، وروى عنه أبو القاسم بن الطيلسان وغيره ، ولكنّه كان من جملة معاصريه وعلماء طبقته ، ولد في سنة ستّ وخمسين وخمسمائة ، ومات في سنة إحدى عشرة وستمائة من شعره :
سهرت أعين ونامت عيون * لأمور تكون أولا تكون
فاطرد الهمّ ما استطعت عن النّف * س فحمّلانك الهموم جنون
إنّ ربّا كفاك بالأمس ما كا * ن ، سيكفيك في غد ما يكون