عنه جزاه اللّه بما هو أهله وهو غير أبى محمد عبد اللّه بن أحمد بن أسعد بن أبي الهيثم الفقيه الفاضل العارف بالفقه والقراءات والنّحو واللّغة مصنّف كتاب « الايضاح في القراءات » و « التبصرة في النّحو » كما عن تاريخ اليمن للخزرجي « 1 » .
وغير عبد اللّه بن أحمد الأنصاري القرمونى المعروف بابن الأخرش النّحوى أحد مشايخ أبى حيان .
وغير أبى محمد عبد اللّه بن أحمد المالقى الّذى كان بارعا في العربيّة ، حافظا للغة راوية عدلا ضابطا متقنا جمع اللّه له العلم والعمل آخر الورعين بالأندلس وكان بعكس ذلك الرّجل الاوّل شديد الورع والتّقوى والعمل لا يأكل الّا ممّن تحقّق كسبه ، ولا سيّما بعد حدوث الفتن ، فانّه قطع أكل اللّحم ، وكان يختم القرآن في كلّ جمعة منقبضا عن النّاس ، لا يجلس إليهم إلّا في الاثنين والخميس ، ولد في سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة ومات يوم السبت خامس جمادى الآخرة في سنة ثمان وأربعين وستمائة واللّه العالم « 2 » .
461 الشيخ الفاضل الأديب أبو محمد عبد اللّه بن برى بن عبد الجبار المقدسي المصري اللغوي النحوي المعروف بابن برى « * »
قال صاحب البغية شاع ذكره ، واشتهر ، ولم يكن في الدّيار المصريّة مثله ، قرأ كتاب سيبويه على محمّد بن عبد الملك الشنترينىّ ؛ وتصدر للاقراء بجامع عمرو ، وكان
هامش
( 1 ) بغية الوعاة 2 : 31 .
( 2 ) بغية الوعاة 2 : 33 .
( * ) له ترجمة في : انباه الرواة 2 : 110 ، البداية والنهاية 12 : 319 ، بغية الوعاة 2 : 34 ، تلخيص ابن مكتوم 91 حسن المحاضرة 1 : 228 ؛ شذرات الذهب 4 : 273 ، الفلاكة والمفلوكين مرآة الجنان 3 : 424 ، معجم الأدباء 4 : 288 النجوم الزاهرة 6 :
103 وفيات الأعيان 2 : 292