تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
لقب أمير المؤمنين . وعن الخطيب عن أنس قال : قال صلّى اللّه عليه وآله : عنوان صحيفة المؤمن حبّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . وعن الحاكم عن جابر قال : قال صلّى اللّه عليه وآله : عليّ إمام البررة ، وقاتل الفجرة . منصور من نصره . مخذول من خذله . وعن الدارقطني في الافراد عن ابن عبّاس قال : قال صلّى اللّه عليه وآله : علىّ باب حطّة من دخل منه كان مؤمنا ، ومن خرج منه كان كافرا . وعن الخطيب عن البرّاء والديلمي عن ابن عبّاس أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : عليّ منّى بمنزلة رأسي من بدني . ثمّ إلى أن قال عند ذكره ما قاله النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في حقّه عليه السّلام عند موته : وفي رواية أنّه صلّى اللّه عليه وآله قال في مرض موته : أيّها الناس يوشك أن اقبض قبضا سريعا فينطلق بي ، وقد قدّمت إليكم القول معذرة إليكم ألا إنّى مخلف فيكم كتاب ربّى - عزّ وجلّ - وعترتي أهل بيتي . ثمّ أخذ بيد علىّ عليه السّلام فرفعها . فقال : هذا عليّ مع القرآن ، والقرآن مع عليّ لا يفترقان حتّى يردا علىّ الحوض فاسالوهما ما خلفت فيهما . وعن البخاري عن علىّ عليه السّلام أنّه قال : أنا أوّل من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة . قلت : لا أدرى فيم يختصم علىّ عليه السّلام ، ومع من يختصم في ذلك اليوم . فهل غصب حقّه أحد أم ظلمه في نفسه أو أهله أو ماله إنسان ؟ أم عمى بصر البخاري حيث روى هذا الحديث مثل ما نقله صاحب الكتاب أيضا عن أحمد والحاكم عن الميسور أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : فاطمة بضعة منّى يبغضني ما يبغضها ، وينشطنى ما ينشطها ، وعنهما ، وعن الترمذي عن ابن الزبير : إنّما فاطمة بضعة منّى يؤذيني ما أذاها ، وينصبى ما نصبها فلم أدر من أذاها ، ومن أبغضها ، ومن أسقط جنينها ، ومن رفع أنينها ، ومن لطم وجهها ، ومن ضرب جنبها ، ومن مزق كتابها ، ومن واجهها بكلّ سوء حتّى قال