تَحْكُمُونَ »
« 1 » وقوله
« هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ »
« 2 » وقوله تعالى
« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ »
« 3 » إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة الواردة في شأن أهل بيت الرسالة عليهم السّلام بنصوص مخالفينا في كتبهم المشهورات ، ونقلهم ذلك بأسانيدهم الصحاح والحسان عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ونقلهم أيضا من حيث لا يشعرون ما ينافي رضا اللّه تعالى ، ورسوله والملائكة والمؤمنين بخلفائهم الثلاث .
فمن جملة ما أورده هذا الناصب الملعون في باب فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام : قال :
أحمد بن حنبل : ما جاء لأحد من الفضائل ما جاء لعليّ عليه السّلام ، وقال إسماعيل القاضي والنسائي وأبو عليّ النيسابوري : لم يرد في حقّ أحد من الصحابة بالأسانيد الحسان أكثر ممّا جاء في عليّ عليه السّلام .
إلى أن قال : ثمّ اعلم أنّه سيأتي في فضائل أهل البيت عليهم السّلام أحاديث متكثّرة من فضائل عليّ عليه السّلام . فاقتصرت هنا على أربعين حديثا لأنّها من غرر فضائله . ثمّ نقل في أوّل تلك الأحاديث حديث أنت منّى بمنزلة هارون من موسى بأسانيد متكثّرة ، وبعده عن جماعة حديث لاعطينّ الراية غدا رجلا يفتح اللّه على يديه يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله ، وأنّه بات الناس يذكرون ليلتهم أيّهم يعطاها . فقال : أين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقيل : يشتكى عينيه . قال : فأرسلوا إليه فأتى به . فبصق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في عينيه ودعاله . فبرأ حتّى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية .
ثمّ قال : وأخرج الترمذي عن عايشة ، قال : كانت فاطمة أحبّ النساء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وزوجها أحبّ الرجال إليه .
وبعده عن صحيح مسلم حديث أنّه لمّا نزلت آية المباهلة دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليّا وفاطمة وحسنا وحسينا . فقال : اللّهمّ هؤلاء أهلي .
هامش
( 1 ) يونس : 35 .
( 2 ) الزمر : 9 .
( 3 ) المائدة : 55 .