تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
وكتاب « الدرّ اللقيط من البحر المحيط » مجلّدات قصّره على مباحث أبي حيّان مع ابن عطية والزمخشري ، و « التذكرة » ثلاث مجلّدات سمّاها « قيد الأوائد » وقفت عليها بخطّه في المحموديّة - أعادنا اللّه إلى الانتفاع منها كما كنّا قريبا بمحمّد وآله - . توفّى الشيخ تاج الدين في الطاعون العامّ في رمضان سنة تسع وأربعين وسبعمائة إلى أن قال : وله في المواضع الّتي يبتدأ فيها بالنكرة .
إذا ما جعلت الاسم مبتدء فقل * بتعريفه إلّا مواضع نكّرا بها وهي إن عدّت ثلاثون بعدها * ثلاثتها عدّى امرء قد تمهّرا ومرجعها لاثنين منها فقل هما * خصوص وتعميم أفاد وأثّرا فأوّلها الموصوف والوصف والّذي * عن النفي واستفهامه قد تأخّرا كذا كاسم الاستفهام والشرط والّذي * أضيف وما قد عمّ أو جا منكّرا كقولك دينار لديّ لقائل * أعندك دينار فكن متبصّرا كذا كم لإخبار وما ليس قائلا * لأن وكذا ما كان في الحصر قد جرى وما جا دعاء أو غدا عاملا وما * له سوغ التفضيل أن يتنكّرا وما بعد واو الحال جاء وفا الجزاء * ولولا وما كالفعل أوجا مصغّرا وما إنّ تتلو في جواب الّذى نفى * وما كان معطوفا علي ما تنكّرا وساع ومخصوصا غدا وجواب ذي * سؤال بأم والهمز فأخبر لتخبرا وما قدّمت أخباره وهي جملة * وما نحو ما أنحاه في القرّ والقرا كذا ما ولى لام ابتداء وما غدا * عن الظرف والمجرور أيضا مؤخّرا وما كان في معنى التعجّب أو تلا * إذا لفجاة فاجرها نحو جوهرا