تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
أخطب خوارزم ، والخوارزمي أو ابن خوارزم موفّق بن أحمد المكّي وغيره .

90 الشيخ أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد بن يحيى بن خلف بن أفلح ابن رزقون - بتقديم الراء على الزاء - القيسي الباجي ثم الخضراوى

قال صاحب « البغية » : قال ابن الزبير : كان نحويّا لغويّا حافظا جليلا راوية مكثرا عدلا فاضلا متقدّما في فنون من المعارف ، وروى عن ابن الطلّاع ، وابن الأخضر ، وعنه ابن خير وغيره ، وجال في طلب العلم غالب الأندلس ، وقضى بأوكش فحمدت سيرته ، ولازم الأقراء . فأخذ الناس عنه . مات سنة خمسمائة ، وقيل : اثنتين وأربعين وخمسمائة . انتهى . والخضراوي نسبة إلى الجزيرة الخضراء الواقعة بديار المغرب ، وكان هذا الرجل هو ابن أفلح النحوي الّذى ألحق بظنّ وأخواتها في نصب المفعولين : أكان . فجعله في العمل مثل أصار المتعدّى بالهمزة كما نقل عنه ذلك في « شرح التسهيل » « 1 » . دون خلف بن أفلح بن قاسم الطرطوسي المقرئ النحوي الّذى هو مولى بنى ميسرة ومن تلامذة أبي عمرو الداني الحافظ ، وكان هذا الرجل في طبقة سميّه وكنيّه اللغوي النحوي أبي العبّاس أحمد بن عبد الجليل التدميرى الأصل المرويّ الراوي عن أبي الحجّاج بن يسعون ، وابن وضاح ، وعبد الحقّ بن عطيّة ، وهو الّذي صنّف كتاب « التوطية » في النحو ، و « شرح الفصيح » وأبيات الجمل ، وصنّف « مختصره » و « شرح شواهد العزيز » للعزيزى ، وتوفّى بمدينة فاس سنة خمس وخمسين وخمسمائة .
هامش
( 1 ) قال السيوطي في « جمع السوامع » : قال ابن مالك : وألحق ابن أفلح باصار أكان المنقولة من كان بمعنى . صار . قال : وما حكم به جائز قياسا لا أعلمه مسموعا ، وقال أبو حيان : لا أعلم أحدا من النحاة يقال له ابن أفلح لكن في شرح الأعلم رجل اسمه مسلم بن أسد بن أفلح الأديب يكنى أبا بكر أخذ كتاب سيبويه عن أبي عمر بن الحباب قال : وما قاله ابن مالك من أنه جايز قياسا ممنوع . فان مذهب سيبويه : أن النقل بالهمزة قياس منه . - ره - .