ثمّ ليعلم أنّه احتمل قويا اتّحاد هذا الشيخ مع الشيخ المذكور في بعض المواضع بعنوان الشيخ صدر الدين إبراهيم بن سعد الدين محمّد بن أبي المفاخر مؤيّد بن أبي بكر بن أبي الحسن محمّد بن عمر بن علىّ بن محمّد بن حمّويه الحمّوئى الصوفيّ ، والمنتسب في بعض الكتب إلى التشيّع .
واستناد اسلام السلطان غازان أخي السلطان محمّد الجايتو إليه ، وذلك في رابع شعبان المعظم من شهور أربع وتسعين وستمائة عند باب قصره بمقام لاردماوند ، وكان قد عقد مجلسا عظيما واغتسل في ذلك اليوم . ثمّ تلبّس بلباس الشيخ سعد الدين الحمّوئى والد الشيخ إبراهيم المذكور ، وأسلم باسلامه خلق كثير من الترك ، وبذلك سمّى تلك الطائفة بتركمان - كما في القاموس - لمساعدة الاسم والنسب والطبقة ، وغير ذلك لاتّحادهما . فلا تغفل .
ومن جملة أشعار والده الشيخ سعد الدين المذكور في الإشارة إلى زمان ظهور القائم المهدي كما هو محكى عن كتاب « شرح الديوان » المرتضوي للفاضل الميبدي :
إذا بلغ الزمان عقيب ضوم * ببسم اللّه فالمهدى قاما
ولا يبعد أخذه الباء هنا بمعنى مع حتّى لا يستلزم ظهور خلاف ما فهمه . فافهم .
وفي بعض كتب إجازات الأصحاب إسناد أدعية السرّ من خطّ السيّد نظام الدين أحمد الشيرازي هكذا : الفقير إلى اللّه الغنىّ المغنى أحمد بن الحسن بن إبراهيم الحسنى الحسينىّ يروى عن عمّه ومخدومه مجد الملّة والدين إسماعيل ، عن والده ومخدومه شرف الإسلام وعزّ المسلمين إبراهيم ، عن شيخ شيوخ المحدّثين صدر الحقّ والدين إبراهيم بن محمّد بن المؤيّد الحمّوئى ، عن الشيخ سديد الدين يوسف بن علىّ بن مطهّر الحلّى ، عن الحسين بن الفرج النيلي ، عن أبي علىّ الحسن بن شيخنا الطوسي ، عن والده الجليل .