« رسالة في أصول الفقه » ، وأخرى في « تحقيق شبهة المجهول المطلق » ، و « حاشية على المطالع » وعلى حاشية الدواني على تهذيب المنطق ، وعلى كتاب الكبرى لجدّه السيّد الشريف .
وكانت وفاته بأردبيل سنة ستّ وسبعين وتسعمائة كما نقل عن كتاب « أحسن التواريخ » ثمّ ليعلم أنّ الأسفرايني الّذي هو صاحب كتاب « اللباب » المشهور في النحو هو غير هذا ، واسمه محمّد بن محمّد بن أحمد بن تاج الدين الأسفرايني كما ذكره صاحب « طبقات النحاة » وقال : لم أقف له على ترجمة ، وهذا القول قد ذكره في حقّ جماعة مجهولي الأحوال . مشهوري التصنيف .
منهم صاحب « مراح الصرف » فقال أحمد بن عليّ بن مسعود مصنّف « المراح » في التصريف مختصر وجيز مشهور بأيدي الناس : لم أقف له على ترجمة .
ومنهم القاضي كمال الدين أبو سعد عليّ بن مسعود بن محمود الحكيم الفرحان صاحب كتاب « المستوفي » في النحو حيث لم يزد فيه على أن قال : أكثر أبو حيّان من النقل عنه ، وسمّاه هكذا ابن مكتوم في تذكرته .
قلت : ولعلّه والد صاحب « المراح » أو أحد من قرابته الفضلاء . فلا تغفل .
ومنهم صاحب شرح « الكافية » المجهول المعمول حيث قال أحمد بن عليّ بن محمود جلال الدين الفحدوانيّ شارح « كافية » ابن الحاجب : لم أقف له على ترجمة إلّا أنّ الشرح مشهور بأيدي الناس لطيف ذكر فيه أنّه قرأ على الحسام السفناقى .
قلت : وكأنّه الّذي ذكر في تاريخ « أخبار البشر » بعنوان أحمد الهندي شارح « كافية » ابن الحاجب ، ولا يبعد كون صاحب « المراح » المذكور هو أحمد بن عليّ بن مسعود بن عبد اللّه المعروف بابن السقا . فإنّه أيضا كما عن الفاضل الصفدي كان أديبا فاضلا حسن المعرفة بالنحو كيسا قرأ على ابن الخشاب ، وسمع من أبى الموقر وجمع مجموعا كبيرا ، ولم يكن محمود السير ، ومات سنة ثلاث عشرة وستمائة ، وليس صاحب « اللباب » المذكور أيضا بصاحب كتاب « اللباب » في الآداب و « المختصر » في النحو ، وغير ذلك . فإنّ اسمه أحمد بن محمّد بن إبراهيم أبا الحسن الأشعرىّ اليمنىّ القربتى
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 181
مساهمون: السيد محمد باقر الخوانساري
ص١٨١