البلاغة والفصاحة ، وكتاب « ايضاح غوامض الايضاح » و « المنهج المعرب » في الردّ على المقرب ، و « الاغراب » في ضبط عوامل الإعراب ، وكتاب « تقضى الواجب » في الردّ على ابن الحاجب ، « وايجاز البرهان في إعجاز القرآن » وغير ذلك .
وكان جليل القدر لكنّه عديم الذكر ، وله حظّ من النظم أخذ عن أبي عبد اللّه الرّندى النحوي ، وأبى العبّاس بن جزى ، وجماعة .
وقال أيضا في باب المختلف والمؤتلف من الألقاب : الجزري والجزري الأوّل بفتح الزاء كثير ، والثاني بسكونها أبو إسحاق : إبراهيم بن أحمد الأنصاري المغربي .
46 الامام الهام وشيخ المسلمين والاسلام إبراهيم بن الشيخ سعد الدين محمد بن المؤيد أبى بكر بن الشيخ الإمام العارف جمال السنة أبى عبد اللّه محمد بن حمويه بن محمد الجويني
المعروف بالحمّوئى ، وابن حمّويه جميعا كان من عظماء علماء العامة ومحدّثيهم الحفّاظ ، وكذا أبوه وجدّه - بل وكثير من سلسلة نسبة الحمّوئين - وفي القاموس :
أنّ حمّويه : بفتح الحاء وتشديد الميم المضمومة كشبّويه جدّ عبد اللّه بن أحمد بن حمّويه راوي الصحيح ، وأنّ بنى حمّويه الجويني مشيخة وسمّوا حمّا وبالضمّ . انتهى ، وعليه فهذه النسبة منهم ليست إلى بلدة الحمى من بلاد شام المحمية كما توهّم بل هم جميعا حسبما قد عرفت من أهل جوين مصغرا وهي ناحية بين خراسان وقهستان . كثيرة الخيرات .
وافرة الغلّات . تشتمل على أربعمائة قرية على أربعمائة قناة كما في تلخيص الآثار وغيره .
وعلى الجملة فلهذا الشيخ من الكتب المشهورة بين الفريقين كتابه المسمّى .
« بفرائد السمطين » في فضائل المرتضى والبتول والسبطين . عندنا منه نسخة تزيد على عشرة آلاف بيت بيد أن أكثرها أسانيد ، وقد جعل سمطه الأوّل في خاصّة ما ورد من الأخبار في فضائل علىّ عليه السّلام ، والسمط الآخر في مناقب سائر أهل البيت المعصومين عليهم السّلام وقد فرغ من تأليفه سنة ستّ عشرة وسبعمائة ، وكان في طبقة العلّامة ، ومن عاصره من أجلّاء علمائنا - رضوان اللّه تعالى عليهم - .