ثمّ إنّ من كبار الفضلاء النوبختيّين وفقهائهم المتكلّمين أيضا : ابن أخت هذا الشيخ الجليل النبيل : الحسن بن موسى النوبختي المتكلّم المشهور ، صاحب التصنيفات الكثيرة في متفرّقات الأفنان والأبحاث الواردة الغفيرة علي حكماء يونان ، وكان من أفاضل رأس الثلاثمائة الهجرية .
30 الشيخ المعز إسماعيل بن علي بن الحسين السمان
ثقة وأيّ ثقة ؛ حافظ ، له « البستان في تفسير القرآن » عشر مجلّدات . وكتاب « الرشاد » في الفقه . و « المدخل » في النحو . و « الرياض » في الأحاديث . و « سفينة النجاة » في الإمامة . و « كتاب الصلاة » . و « كتاب الحجّ » . و « المصباح » في العبادات .
و « النور » في الوعظ . أخبرنا بها السيّدان المرتضى والمجتبى ابنا الداعي الحسينيّ الرازيّ ، عن الشيخ الحافظ المفيد أبي محمّد عبد الرحمن بن أحمد النيسابوريّ ، عنه .
كذا نقل عن « فهرست الشيخ منتجب الدين » .
31 السيد الجليل إسماعيل بن سعيد ، الحسيني
كان فاضلا عالما حكيما متكلّما ماهرا أديبا شاعرا عارفا بالعربيّة ، من معاصر صاحب « الأمل » ، كما ذكره فيه .
وهو غير السيّد إسماعيل الكفرحونيّ العاملي الموسوي الّذي ذكره أيضا في « الأمل » وقال : كان فاضلا صالحا جليل القدر معاصرا للشيخ حسن بن الشهيد الثاني .
ولم يثبت لأحد منهما تصنيف . فلو كان شيخنا الحرّ يطرح أسماء أمثالهما من درج كتابه لكان أحسن وأمتن وأقرب إلى قبول الفضلاء الأعلام في كلّ زمن .