بها في أواخر جمادى الآخرة ، من شهور السنة الحادية والثمانين بعد الألف والمائتين ، عن سنّ سبع وسنّين - حشره اللّه تعالى مع الأئمّة المعصومين .
وله الرواية أيضا عنه ، عن أبيه المولى مهديّ ، عن الشيخ يوسف البحراني ، عن المولى محمّد رفيع الجيلاني المتوطّن بالمشهد المقدّس الرضوي ، عن العلّامة المجلسيّ صاحب « بحار الأنوار » ، رحمة اللّه تعالى عليهم أجمعين .
24 الشيخ الفقيه النبيل أسد اللّه بن الحاج إسماعيل الكاظمي
كان عالما فاضلا متتبّعا ، من أهل التحقيق والفهم والمهارة في الفقه والأصول ، وكان غالب تتلمذه على شيخ مشايخنا الآقا محمّد باقر البهبهاني ، والسيّد محمّد مهديّ الطباطبائي النجفي ، والشيخ جعفر النجفي ؛ ويعبّر عنه في كلماته بشيخي واستادي وجدّ أولادي .
وذلك لكونه صهرا للشيخ المذكور على ابنته .
وله من الكتب المفصّلة : كتابه المسمّى ب « مقابس الأنوار ونفايس الأبرار في أحكام النبي المختار وعترته الأطهار » ، رأيت منه شطرا وافيا فيه عمد من مسائل الفقه - ولا سيّما المعاملات - على أجود تفصيل يكون . ويظهر منه غاية فضله ، وتمام مهارته في الفقهيّات ، وإحاطته بالأدلّة والأقوال ، ووفور أسبابه وكتبه ؛ حتّى أنّه يذكر في مقام منه بتقريب : أنّ عندنا قطعة من رسالة عليّ بن بابويه .
وقد تعرّض في مفتتح كتابه هذا للإشارة إلى شرذمة من أحوال جملة من أجلّاء فقهاء الأصحاب من لدن زمن الكلينيّ إلى زمانه ، ولعلّنا ننقل عنه أيضا في بعض المقامات من كتابنا هذا .
وله أيضا من المصنّفات : كتاب « كشف القناع عن وجوه حجيّة الإجماع » مبسوط كبير جدّا ، يتضمّن كثيرا من مسائل الظنون وغيرها . وكتاب « منهج التحقيق في حكمي التوسعة والتضييق » .
وله أيضا : « نظم زبدة الأصول » . ومستطرفات من الكلام يردّ فيها على استاده