تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 1024

مساهمون:

ص١٠٢٤
قال ابن طولون : الشّيخ ، الصّالح ، المسند ، الرّحلة ، المفيد ، البركة ، شمس الدّين ، أبو عبد اللّه ، ميلاده سنة 810 ، قرأ القرآن وحفظ « الخرقيّ » و « الملحة » وتفقّه بالشّيخ زين الدّين بن قندس ، وسمع « صحيح مسلم » على محمّد بن عمر بن عبد الدّائم ، و « المسلسل بالأوّليّة » على ابن حجر بقراءة العلّامة ابن قمر بالبيبرسيّة بالقاهرة ، وفي سنة 836 ، قرأ عليه الباب الأخير من « صحيح البخاريّ » وهو راحل من دمشق صحبة السّلطان الأشرف ، وقد ركبوا على الدّوابّ بحضرة المحدّث نجم الدّين عمر بن فهد ، وأجازه ما له روايته ، ثمّ سمع في هذه السّنة - حين رجع السّلطان من حلب بوطاقة ببرزة - من قاضي القضاة « 1 » محبّ الدّين أحمد بن نصر اللّه البغداديّ الحنبليّ « المسلسل بالأوّليّة » وغيره مع جماعة وأجاز ، وسمع على الشّهاب بن عبد الهادي ، والشّيخ عبد الرّحمن المعروف بأبي شعر ، والحافظ ابن ناصر الدّين ، والمسند أبي الفرج ابن الطّحّان ، وعائشة ابنة الشّرائحيّ وآخرين ، وأجاز له الحافظ برهان الدّين الحلبيّ ، وشيخ الإسلام صالح البلقينيّ ، وسعد الدّين الدّيريّ ، وقاضي القضاة « 1 » البدر محمود العينيّ ، والعلّامة تغري برمش
شرح
- كذا ذكر الحافظ ابن حجر في « الدّرر » : ( 2 / 115 ) ، و « إنباء الغمر » : ( 2 / 337 ) ، قال : « ذيّل على تاريخ أبيه بطريقته » يعني بها السّجعة الملتزمة في تراجم الكتاب . وهما من مصادرنا وللّه المنّة .
هامش
( 1 ) ورد النهي عن التسمي بملك الأملاك . لا مالك إلّا اللّه ، ومثله قال العلماء : قاضي القضاة ، وأشد منه أقضى القضاة ، فالسلامة هجر هذا الإطلاق ، واستبداله بلفظ : « رئيس القضاة » .