تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 1026

مساهمون:

ص١٠٢٦
ذكره في « الدّرر » ، وقال : قدم أبوه من بغداد حين غلب عليه هولاكو ، وكان من الأمراء فولد له محمّد بالقاهرة في شهر ربيع الآخر « 1 » سنة 681 ، وحفظ القرآن « 2 » و « العمدة » وكتابا في مذهب أحمد و « ملحة الإعراب » « 3 » وسمع من الدّمياطيّ ، وغازي الحلّاويّ ، ومؤنسة خاتون بنت العادل وغيرهم ، وولي مشيخة الزّاوية الّتي بجوار المشهد الحسينيّ ، وأخرى بالقرب من الدّكة بشاطئ الخليج ، وسمع منه شيخنا العراقيّ وغيره ، وأخذ علم الموسيقى عن غير واحد « 3 » ففاق الأقران ، وصنّف فيه تصنيفا بديعا « 4 » وصار فيه فردا
شرح
- و « الشّذرات » : ( 6 / 198 ) . * ويستدرك على المؤلّف - رحمه اللّه - : - محمّد بن عيسى بن عبد اللّه بن سليمان البعليّ . ذكره ابن عبد الهادي في « الجوهر المنضّد » : ( 147 ) ، وقال : « توفي قريبا من رأس القرن الثامن فيما أظن » ، وقال : « شرح طرفة الشّيخ شمس الدّين ابن عبد الهادي -
هامش
( 1 ) في « الوافي بالوفيات » : « اجتمعت به غير مرة وسألته عن مولده فقال : في رابع عشر ربيع الأول سنة إحدى وثمانين بالقاهرة » . ( 2 ) في « الوافي بالوفيات » : « قرأ القرآن على الشيخ علي الشّطّنوفيّ . . . » . ( 3 ) في « الوافي بالوفيات » : « عرض ذلك على القاضي علاء الدّين التّراكيشيّ الحنبليّ وسمع على أشياخ عصره مثل الدّمياطي والأبرقوهي وغيرهما ، وقرأ فنّ الموسيقى على القاضي علاء الدّين ابن التّراكشي الحنبليّ » . أقول : القاضي علاء الدين ابن التّراكيشيّ هذا لم يذكره المؤلّفون في طبقات الحنابلة ؟ ! ( 4 ) اسم كتابه هذا : « غاية المطلوب في علم الأنغام والطّروب » وقد وقفت على نسخ -