هذا ومات روّح الله روحه ببغداد سنة ثلاث وأربعين ومائتين ، ودفن في الجانب الشرقي منها في زاوية المولوية التي بناها الوزير العديم النظير ، صاحب الخيرات ، كثير المبرّات ، الملك العادل والعالم الفاضل ، والي بغداد سابقا ، داود باشا ، جعل الله له رغد العيش فراشا ، جامعا ذا مأذنتين ، ومدرسة ، وهو مشهور الآن بجامع الآصفية وجعل منها سوقا وخانين ، وقفا للجامع والمدرسة سنة ألف ومائتين واثنين وأربعين ، ووافق تاريخ بنائه لفظ مأذنتان ، ومرقده رحمه الله تعالى الآن في رواق الجامع المذكور ، معروف هناك ومشهور .
جامع الأنوار في مناقب الأخيار — صفحة 297
مساهمون: عيسى البندنيجي القادري
ص٢٩٧