عاصيا ترك بين الحسرة والندامة يوم الصاخّة والطامة .
وقال : بلغني أن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه أوصى مسلمة بن عبد الملك ، فقال : يا مسلمة إذا وضعتني في لحدي فارفع عني لبنة وانظر ما أذهب به من الدنيا ، عظة له لزهده في الدنيا قال مسلمة : فلما وضعته في لحده ورفعت عنه لبنة فلم أره ذهب بشيء من الدنيا إلا ثوبيه الذي كفن فيهما وترك الدنيا لأهلها . هذا وأخباره رضي الله عنه كثيرة جدا وفيما ذكرنا كغاية لأولي الأبصار .
جامع الأنوار في مناقب الأخيار — صفحة 289
مساهمون: عيسى البندنيجي القادري
ص٢٨٩