تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع — صفحة 889

مساهمون:

ص٨٨٩
مجلد لطيف وله رسالة سماها ( التثبيت والجواز ) أجاب بها على اعتراض العلامة الحسن الجلال على مؤلّف القاضي العلامة إبراهيم بن يحيى السّحولي الذي جمعه في إسناد المذهب وسماه ( الطراز المذهّب ) ولصاحب الترجمة نظم كنظم العلماء ومنه ما كتبه إليّ قبل موته بنحو سنة ابتلاء ولم يكن بيني وبينه اتصال بل لم أجتمع به قطّ [ 140 أ ] وهو « 1 » :
هامش
( 1 ) ومن نثر المترجم له ما كتبه إلى سيدي عيسى بن محمد بن الحسين الكوكباني وفيه التوجيه بأسماء الكتب ، ولفظه : مولاي قمر العلم النوّار . وسيدي ضياء ذوي الأبصار . المجتني بفيض القدير للجنى الوافي من أطايب الأثمار . ونجل السّراة أهل الهداية للأنام إلى موجبات المغفرة من فتح الغفار . روح الرّوح وشفاء الصدور . والعلم الشامخ وحميد الخلال المشكور عيسى بن محمد بن الحسين حاطه بعونه المحيط والكفاية . وبلّغه من بلوغ الأمل الغاية . ومن المقاصد الحسنة النهاية . وأهدي إليه أفضل السلام . الموصل إلى سبل السلام وأنمى الإكرام . المعروف ببلوغ المرام . وبعد حمد اللّه على أفضاله بكل منّة كبرى . والصلاة والسلام على صاحب الخصائص من رفع اللّه له قدرا . وشرح له صدرا . وعلى آله المختصين بالمحاسن والمناقب . والذين هم لإرشاد الأنام كالنجوم الثواقب . واللّه نسأله هداية الراغبين . ودليل الفالحين . في رياض الصالحين . وأن يحفظ غرة مولانا الإمام ويقرن مسامعه بإلمام . فإنها صدرت عجالة مسافر . وسلافة عاصر . مؤدية للدعاء بإخلاص فهو عمدة الداعي . مستمدة منكم لسلاح المؤمن من صالح أدعيتكم . لا برحيم حميد المساعي . على حين فترة من معاهدة محاسن الأخلاق الكريمة . والشمائل الشريفة الفخيمة . أطلع اللّه عنكم طالع السعد وقرة العين . وجعلكم في رياض العلوم راتعين في كل حين . والصادر إلى مقامكم الكريم بقية أجزاء الانتصار الأربعة المتأخرة بعد الإكمال منها والتهذيب ، والتوفّر على نقل التكميل والتقريب فحصل من بركات عنايتكم السابقة من المتأخرة أوفر نصيب . وبقي منها يسير يسر اللّه بتيسير الوصول إليه ويدل بدلائل الخيرات عليه . فقد يسر سبحانه منها الكثير . ومن اللّه تعالى استمداد الإصابة والتنوير . ولا برحتم في فتح الباري ولا زلتم دليل الساري وعمدة القاري . وفي الختام أسنى السلام التام . عليكم وعلى جميع ساداتنا الأعلام ومصابيح الإظلام الذي كلّ فرد منهم يدعى بالبدر التمام ورمم والرسول الأمين على عزم الحال فسامحوا فيما حصل من قصور فهو من رأس القلم . وأنتم أهل الفضل والكرم . وجواب السيد عيسى على القاضي يحيى في هامش هذا الكتاب في ترجمته . -