وقوله :
لما بدا قان الملاح بكوكب * وجنوده جيش الجمال المفرد
وغدا يرود الصبّ من لحظاته * سيّاف جفن صائلا بمهنّد
وتنازعت حكما علي جميعها * بولاء رقّ في الورى لم ينفد
حكمت حواجبه علي وإنّني * راض بأحكام الرقيق الأسود
وقوله :
من المحال علاج المرء أربعة * إن صاحبت أربعا قد جاء في أثر :
الفقر مع كسل والسّقم مع هرم * والبغض مع حسد والشحّ مع كبر
وقوله :
لوح صدري به هموم سطور * معجمات فليس تقبل شرحا
علّها تنمحي براحة بشر * بعدها تكتب المسرّة صحّا
وقوله مضمنا :
وبي من سرت ريح الشّمول بفلكهم * صباحا وأرباب الشمول بها تحدو
وقد أطلقوا منها الشراع وأصبحت * تمر مرور الطير في السير إذ تغدو
ومدّ سحاب البين بيني وبينهم * سرادق من بعد يطرزها الصدّ
وعز تلاقينا لبعد مزارنا * وحكّم فيّ الوجد والدمع والسّهد
وقد هاجني برق الأبيرق إذ أضا * كما هاجني ورق الحمائم إذ تشدو
يحدّثني سعد بمسراهم ضحى * فموردهم قدس ومصدرهم نجد
فحدثتني يا سعد عنهم فزدتني * شجونا فزدني من حديثك يا سعد
وقوله :
سألتكما أن تمنحاني تعطّفا * فإني بحسن العفو منكم لعارف
ولا تنشرا صحف العتاب لدى اللقا * فذاك لعمري يوم تطوى الصحائف
وقوله :
دعوا العتاب ولا تبدوا لأحرفه * فما عتابي وإن ترضوه مشكور
إن تنشروا طيّ صحف من عتابكم * يوم التلاقي فعندي منه منشور
وقوله :