وكتب الماهر الأديب السيّد عبد الرحمن الحسيني المعروف كأسلافه بابن حمزة ، لصاحب الترجمة هذه الأبيات يطلب منه ريحانة الشهاب الخفاجي ويستدعيه :
يا أديبا يبدي من الأدب الغضّ * رياضا موشية الديباج
قد نمتها سحب الحيا وشقاها الط * لّ قبل الصباح عذب المجاج
إنّ فصل الربيع وافى بورد * مذ أضحت نفوسنا في ابتهاج
ولغصن الريحان مع يانع الور * د ازدواج في قوّة الامتزاج
فتفضّل مع الرسول إذا جئ * ت بريحانة الشهاب الخفاجي
وكانت وفاة المترجم في نهار الجمعة العشرين من محرم سنة اثنتين ومائة وألف ، في منزلة يعزونة رابع مرحلة عن بلغراد راجعا إلى إسلامبول ، لأنّه كان مع الوزير الأعظم مصطفى باشا الكوبريلي في السفر ، وحضر فتح بلغراد ، وفتح نيش ، ودفن في المنزلة المذكورة ، وبني عليه قبر من الأحجار على قارعة الطريق الآخذ إلى بلغراد . وسيأتي ذكر ولده عبد اللّه .
والبصروي ، بضمّ الباء ، نسبة لبصرى الشام .