وللمترجم :
قيامي على الأقدام حقّ وسعيها * لرؤياك يا فرد الزمان أكيد
فقد أمر المختار أنصاره به * لسعد الذي قد مات وهو شهيد
وله :
يا بدر واعدتني والوصل يحسن لي * أنجزه لي يا حماك اللّه من زلل
فالوعد دين وخير الناس أحسنهم * له قضاء أتى عن سيّد الرسل
وله مضمنا :
إن جزت ربع الحيّ حيي حيّهم * وارعاهم إن أعرضوا أو أكرموا
واعلم عذولي أنّ حبيّ فيهم * ولأجل عين عين ألف تكرم
وله مقرظا على سؤال رفعه الأديب مصطفى الترزي للمولى العالم حامد بن علي العمادي ، مفتي الحنفية ، وهو قوله :
أنوار صبح بدا في عزّة الدّين * أم عرف نور لأزهار البساتين
أم النجوم الدراري أشرقت سحرا * أم اللآلي على تاج السلاطين
أم البدور التي لم تنكشف أبدا * أم ضوء مبسم حوراء من العين
أم تلك خود جرى من طيب مبسمها * ما أسكر الحي في تلك الأحايين
بل ذاك وشي العمادي الذي بهرت * أقلامه بالفتاوى والبراهين
مفتي الأنام ومن في كل معضلة * يرجى لكشف مخبّاها بتمكين
أجاب بالنظم بعض السائلين له * يستظهر الحكم عن تعداد زوجين
من النساء اللواتي حضّ شارعنا * على النكاح لنسل أو لتحصين
يا أوحد الدهر يا من طاب مغرسه * بالعلم والحلم يا نجل الأساطين
هم الرجال ومن كانت مآثرهم * لم يحصها العدّ في نشر الدواوين
وجاء منهم فتى أحيا محامدهم * هو حامد صانه ربي بياسين
فاللّه يبقيه بدرا يستضاء به * ونور صبح بدا في غرّة الدين
والسؤال الذي أرسله الأديب المذكور هو قوله :
ما قول سيّدنا مفتي الأنام ومن * سمت فضائله فوق السماكين
علّامة الدهر والمحمود سيرته * ابن العماديّ كنز العلم والدين