لجده العلامة الشيخ حسن البوريني « 1 » الدمشقي ، بقوله :
أيا سيّدا من نسل بورين جدّه * ويا من حوى كلّ الكمال بذاته
لجدّك شرح زان نظم ابن فارض * وحلّ عقود الدرّ من كلماته
ومقصودنا منه إعادة نسخه * بها الدهر فينا مقبل بهباته
وكم نسخ في الناس منه وإنّما * أردنا اقتطاف الزهر من شجراته
ودم حسنا كالجند يا بن محاسن * قريرا بإقبال المنى والتفاته
وكتب إليه الأستاذ المذكور أيضا يطلب منه إعارة إحياء علوم الدين للغزالي ، رضي اللّه عنه ، بقوله :
إليك سليل المجد بيتين ضمّنا * تحية مشتاق لحضرتك العليا
وما مات شخص الودّ بيني وبينكم * لإدراككم إياه في الحال بالإحيا
وممّا وقع ، واتفق للمترجم أنه اجتمع بمجلس فيه زمرة من العلماء السراة الكرام ، فأنشد المحدّث العالم السيد محمد الحسيني بن حمزة النقيب مبتدرا :
بعثتنا إلى الرياض صباحا * نسمات تحكي الوجوه الصّباحا
ثم أنشد المترجم فقال :
ونعمنا بسادة تشرق الأر * ض بأنوارهم فتملا البطاحا
ثم أنشد الأستاذ الشيخ عبد الغني النابلسي فقال :
كلّ شهم ينير في فلك المج * د كشمس به سنا الفضل لاحا
وأنشد ثانيا المترجم فقال :
سيّما سيّد الأفاضل من يم * لك منا بلطفه الأرواحا
ثم أنشد الشيخ حسن العطيفي فقال :
جوهر الألفاظ خصّ بنطق * أخذ الجوهريّ عنه الصحاحا
فقال تابعا له أخوه الشيخ رمضان العطيفي :
ورث الجود عن جدود كرام * ملئوا الكون سؤددا وسماحا
ثم قال الأستاذ النابلسي ثانيا :
أثمرت منهم رباض المعالي * حيث منها شذا المحاسن فاحا
هامش
( 1 ) صاحب تراجم الأعيان . توفي سنة 1024 ه .