ولولاك عاطيت الزمان سلافة * من العتب أحلى من سلافة جريال
ولكنني أخشى بأن يسمع الصّبا * فينقل أسراري إلى سمع عذّالي
ولولاك ما كانت حميا مطامعي * تدار بأقداح الأماني على بالي
وله :
ريم أطار فؤادي في تقلّبه * تكاد تشربه الألحاظ من ترفه
تخفى الشموس حياء من محاسنه * كأنّما الحسن قد أبداه من طرفه
أشكو هواه إلى كأسي فتلهبه * أنفاس نيران قلب ذاب من أسفه
يفديه مني وإن عزّ اللقاء به * قلب تحالفت الأهوا على تلفه
وله مضمنا :
لمحجر العود فعل زادني عجبا * كأنّه البدر يبدو في دجى الظلم
طلبته فسعى في أفق مجلسنا * سعيا على الرأس لا سعيا على القدم
وللأديب مصطفى الصمادي مضمّنا :
أجاد قمقم ماء الورد خدمته * بمجلس كان فيه أحسن الخدم
سعى يقبّل أيدينا يودّعنا * سعيا على الرأس لا سعيا على القدم
وللمترجم :
انظر لقمقم ماء الورد حين بدا * تتلوه مبخرة العود الشذي الزاكي
كأنّ هذا وهذا في ضيائهما * عمود صبح تلته شمس أفلاك
وللسيد مصطفى الصمادي :
لقد تدانت إلينا شمس مبخرة * تروي أحاديثها عن عنبر عبق
تخفي كواكب ندمان السرور إذا * بدت كما الشمس تخفي أنجم الأفق
وله :
يا بروحي رشيق قد تبدّى * حاملا قمقما ومجمر ندّ
لاح كالبدر والبخور سحاب * قد تغشّاه ممطرا ماء ورد
وللأستاذ عبد الغني النابلسي :
إنّ ضيف الكرام يلقى سرورا * وانشراحا وفرط أنس وودّ
ثم في آخر الجلوس سحابا * من بخور قد أمطرت ماء ورد