أحمد المقدسي - 1180 ه
أحمد بن محمد بن طه المقدسي الأصل والشهرة الدمشقي الصالحي الشافعي ، الشيخ الفقيه العالم العامل الصالح الناسك العابد المتفوّق البارع ، أبو العباس شهاب الدين .
ولد سنة عشر ومائة وألف . وأخذ بدمشق عن أفاضلها ، كالشهاب أحمد ابن عبد الكريم الغزّي العامري ، والملّا إلياس بن إبراهيم الكوراني ، والأستاذ الشيخ عبد الغني النابلسي ، قدس سره . ولازمه الملازمة الكلية ليلا ونهارا . وكان جل انتفاعه به . وصارت له الملكة التامة في علوم الحقائق ببركة عود أنفاس الأستاذ المزبور عليه .
ودرّس بصالحية دمشق في الجامع الجديد ، وترددت إليه الطلبة وانتفعوا به . وله مع الأستاذ المزبور وقائع مشهورة تدل على محبته له . وكانت وفاته بدمشق سنة ثمانين ومائة وألف ، ودفن بسفح قاسيون . رحمه اللّه تعالى .
أحمد الزهيري « 1 » - 1153 ه
أحمد بن محمد أمين بن محمد الدمشقي الحنفي ، الشهير بابن الزهيري . سبط بني الموقع ، أحد الكتّاب بمحكمة الباب . الشيخ البارع الهمام الكاتب .
ولد بدمشق ، ونشأ بها ، وأخذ عن علمائها ، كالأستاذ الشيخ عبد الغني النابلسي ، قدّس سرّه . وتزوج بابنة ابنه الشيخ إسماعيل . وعرض له قبل موته مرض طويل .
وكانت وفاته يوم الأربعاء خامس عشري شهر ربيع الآخر ، سنة ثلاث وخمسين ومائة وألف .
وبنو الزهيري طائفة بدمشق ، كانوا يتولّون كتابة الصكوك بمحاكمها ، آخرهم المترجم .
أحمد الأدهمي - 1159 ه
أحمد بن صالح بن منصور ، المعروف بالأدهمي ، الحنفي الطرابلسي ، العالم الفهامة الفاضل المتقن الأديب المحقّق الجهبذ اللوذعي . كان مهذب الأخلاق حلو الشمائل ماجد الأعراق ، أو رق في دمياط عوده النضير ، إذ للبقاع في الطباع تأثير . واشتغل بالعلوم ، وملك أزمة منطوقها والمفهوم . ثم تولى الإفتاء بها ، وبعدها تولّى نقابة الأشراف بمصر المحروسة مع ما يليها من الأطراف والبلاد . ولم يمكث بها إلا قليلا وأدخل عليه الرحيل فأذاقه الحمام .
وكان في الإنشاء له سرعة وفكاهة ونباهة كلية . ورأيت من آثاره شرحا على قصيدة الشيخ أحمد المقرّي المغربي ، علّامة دهره ، التي مطلعها : « 7 »
هامش
( 1 ) أحمد بن محمّد المقرّي توفي سنة 1043 ه - خلاصة الأثر 1 / 302 .
( 7 ) * سلك الدرر - ج 1