67 - ابن حجاج « 1 »
هو أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن حجاج شاعر ظريف لطيف المعاني حسن النادرة ، خفيف الروح ، وقد تقدم قول أهل بغداد فيه ، وفي ابن سكّرة « 2 » : إنّ زمانا جاد به وابن سكّرة لسخيّ جدّا . من عجائب شعره قوله في الجمع بين السّباخ والسراب « 3 » : ( تام الوافر )
دعوت نداك من ظمأ إليه * وعنّاني بقيعتك السّراب
سراب لاح يلمع في سباخ * فلا ماء هناك ولا تراب
ومن معانيه الغريبة قوله « 4 » : ( تام البسيط )
تقول لي وهي غضبى من تدلّلها * وقد دعتني إلى شيء فما كانا
إن لم تنكني نيك المرء زوجته * فلا تلمني إذا أصبحت قرنانا
ما بال أيرك من شمع رخاوته * فكلّما عركته راحتي لأنا
هامش
( 1 ) ( - 391 ه ) ترجمته في الإمتاع والمؤانسة 1 / 137 - 139 ، 2 / 172 واليتيمة 3 / 30 - 99 وخاص الخاص 167 - 169 والإعجاز 233 - 235 وتاريخ بغداد 8 / 14 - 15 والمنتظم 7 / 216 - 218 ومعجم الأدباء 9 / 206 - 232 والكامل لابن الأثير 9 / 168 . والوفيات 168 - 172 وسير أعلام النبلاء 17 / 59 - 61 والبداية والنهاية 11 / 329 - 330 والنجوم الزاهرة 4 / 204 - 205 ومعاهد التنصيص 3 / 188 - 201 والشذرات 3 / 136 - 137 وإدراك الأماني 17 / 50 - 51 وأعيان الشيعة 25 / 81 - 160 والأعلام 2 / 231 .
( 2 ) انظر بداية الترجمة السابقة الصفحة 383 - 384 .
( 3 ) ج : السراب والسباخ .
والبيتان في اليتيمة 3 / 51 والإعجاز 233 - 234 وخاص الخاص 168 والمنتحل 151 وإدراك الأماني 17 / 50 وأعيان الشيعة 25 / 123 .
القيعة : ما انبسط من الأرض ، وفيه يكون السراب نصف النهار . السّباخ جمع سبخة وهي الأرض المالحة . ( اللسان :
سبخ ، قوع ) .
( 4 ) الأبيات في الغيث المسجم 2 / 239 ( ط . العلمية ) ومعاهد التنصيص 3 / 195 وإدراك الأماني 17 / 50 .
القرنان : الذي يشارك في امرأته والذي لا غيرة له . ( اللسان : قرن ) .