وقوله في البنفسج « 1 » ( وتنسب أيضا لغيره ) : ( تام البسيط )
بنفسج جمعت أوراقه فحكت * كحلا تشرّب دمعا يوم تشتيت
كأنّه وضعاف القضب تحمله * أوائل النار في أطراف كبريت
وقوله في التين « 2 » : ( تام الكامل )
أنعم بتين طاب طعما واكتسى * حسنا وقارب منظرا من مخبر
في برد ثلج في نقا تبر وفي * ريح العبير وطيب طعم السّكر
يحكي إذا ما صبّ في أطباقه * خيما ضربن من الحرير الأخضر
وقوله في العنب « 3 » : ( الطويل )
شربنا عصير الكرم تحت ظلاله * على وجه معشوق الشمائل أغيد
كأنّ عناقيد الكروم وظلّها * كواكب درّ في سماء زبرجد
وتشبيهات ابن المعتز ومحاسنه كثيرة جدا . وما محاسن شيء كله حسن .
وفي ما ذكرناه من ذلك كفاية لمن اكتفى . والحمد لله وكفى . وسلام على عباده الذين اصطفى . وخصوصا نبينا « 4 » المجتبى ورسولنا المصطفى صلّى اللّه عليه وسلم . وشرف وكرم وبارك وترحّم .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ساقط من ج د .
والبيتان أول مقطعة في ثلاثة أبيات في شعره 2 / 527 - 528 . ونسبت في نهاية الأرب 11 / 226 - 227 لأبي القاسم ابن هذيل الأندلسي ، ونسب البيت الثاني في الوفيات 3 / 372 لعلي بن إسحاق الزاهي .
( 2 ) أب ج د ش : قبا تبر . ( قبا ) غلط ، والتصحيح من شعره .
والأبيات في شعره 2 / 595 - 596 وديوانه 247 - 248 وهي مع بيتين آخرين في نهاية الأرب 11 / 159 - 160 منسوبة لكشاجم وهي من قصيدة مطلعها :قم قد أتى ضوء الصباح المسفر * يا صاح نغتنم الهوى ونبكّروهي في ديوان كشاجم 247 - 248 .
( 3 ) البيتان في شعره 2 / 567 .
( 4 ) ج د : حبيبنا المجتبي .