كعذرة العنّين بعد السّابع * إلى عروس ذات مهر ضائع
حتى اتّهم أنّه كان عنّينا . وليس بعنّين لمكان ابنه عبد الواحد « 1 » .
ومن عيون شعره قوله « 2 » ، ومنهم « 3 » من ينسبها لعبيد الله بن عبد الله بن طاهر « 4 » :
سقتني في ليل شبيه بشعرها * شبيهة خدّيها بغير رقيب
فأمسيت في ليلين بالشّعر * وصبحين من كأس ووجه حبيب
وقوله « 5 » : ( تام الكامل )
قد حثّني بالكأس أوّل فجره * ساق علامة دينه في خصره
فكأن حمرة لونها من خدّه * وكأنّ طيب نسيمها من نشره
حتى إذا صبّ المزاج تبسّمت * عن ثغرها فحسبته من ثغره
وقوله « 6 » : ( تام البسيط )
وجاءني في قميص الليل معتجرا * يستعجل الخطو من خوف ومن حذر
ولاح ضوء هلال كاد يفضحه * مثل القلامة قد قدّت من الظّفر « 7 »
هامش
( 1 ) حاشية د : « إذا ضم معه الولد للفراش ، وإلّا فالظّنّ على حاله . قيل لبعضهم : أيولد لابن تسعين ؟ قال : نعم ، إذا كان في جواره ابن عشرين . فظنّ خيرا ولا تسأل عن الخبر » .
( 2 ) البيتان في الغزل في شعره 2 / 40 والعقد الفريد 6 / 63 والأمالي 1 / 227 ولطائف اللطف 46 .
( 3 ) الثعالبي في الإعجاز 251 - 252 وخاص الخاص 132 وأحسن ما سمعت 60 وفيها جميعا : عبد الله بن عبد الله بن طاهر .
( 4 ) أب ج د ش : لعبد الله بن طاهر ، وهو غلط .
وعبيد الله سبق التعريف به في الصفحة 171 الحاشي 8 .
والبيتان له في المصادر المذكورة في الحاشية السابقة رقم 3 .
( 5 ) أول مقطعة في سبعة أبيات في الخمر في شعره 2 / 114 - 115 والأبيات في أحسن ما سمعت 59 - 60 .
( 6 ) من قصيدة خمرية مطلعها :سقى الجزيرة ذات الظّلّ والشجر * ودير عبدون هطّال من المطروهي في شعره 2 / 109 - 112 ، ومنها 10 أبيات في الوفيات 3 / 78 .
المعتجر هو الذي يلفّ العمامة على رأسه ويردّ طرفها على وجهه دون أن يتلحّى بها ( اللسان : عجر ) .
( 7 ) أب ج د ش : ضوء صباح . وفي شعره والوفيات : ضوء هلال ، وهو أولى .