تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨

السفير الثاني خليل

السفير الثاني خليل الذي ماله في معارفه مثيل ، ولم يحتمل بفضائله قال ولا قيل .
شمس المعارف ابن بجدتها الذي * قد حل في أوج السعادة واعتلى رجل علا في المجد أعلى رتبة * أنفت تكون لها الثريا منزلا
بلبل صادح ، وزند في أندية المعارف قادح ، أشرقت محاسنه اشراق النجوم الزواهر ، وطابت بسماع آيات بلاغته النفوس والخواطر . استعبد الأحرار بيواقيت كلامه ، ونفث السحر ببابليات أقلامه . رقي المعالي واعتلى ، فلم أر لوصفه غير الفضائل محملا . فقد أوتى الغاية من الأدب ، حتى غدا مع عجمته افصح العرب . سما قدره عند أرباب الكمال والمروة ، وحل من الفضل والمعارف بين السنام والذروة . قضيته في الروم أشهر من يوم ذي قار ، واسمه أوضح من علم في هامته نار له شهرة تفلق الصخر ، وهمة فخر