وضحاها ، ومعارف كالقمر إذا تلاها . فملأ أصداف الأسماع بلآلئ آدابه ، وحلى جيد معارفنا العاطلة بمنظوم لآلئ كلامه وندابه .
ثم بعد ذلك ترأس بمشيخة الاسلام . ورقى إلى أعلى درجات المكارم والاكرام فهو رجل الروم ، المأخوذة عنه أنواع العلوم .
وهو رجل الدنيا وواحد الزمان ، الذي ماله نظير في كل مكانة ومكان .
* * *
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 167
مساهمون: عثمان العمري
ص١٦٧