عربزاده صالح
هذا الذي رقى إلى المعالي وصعد ، وأتى معجز فضله بكل ما وعد فهو من الأدباء الفائقين ، والفضلاء الكاملين الصادقين . والحكماء النجباء الحاذقين .
أربى عن التعداد فضلا واعتلى * من حيث لا تحصى فضائله ولا
ملك الورى بفضائل وفواضل * ومكارم حتى غدا متهللا
لم تسمح الأيام قط بمثله * علما تعمم بالنهى وتسربلا
فهو وان كان عربي الطينة ، فهو قسطنطيني المدينة . نشأ فيها وهو ذو شرف رفيع ، وجناب أرفع من قبة الفلك منيع . وبها نشأ في هذا الأدب وانتشى . وفي حجر مرضعات أدبها حبا ومشى . فهو المشار اليه بالنباهة والذكاء ، والمرموق بين أترابه بالمودة والذكاء .
يجول على نجب الذكاء بفكرة * أبت في الذي يبديه الا التناهيا
يفوق على أهل الزمان بفضله * له الفضل فليقض الذي هو قاضيا
أعطي زمام الفضل إلى التسليم والرضا ، فلعب به صولجان