الدهر في ميدان النباهة والقضا . فرأيته وهو قاضي بغداد ، قد سارت فضائل جنابه في كل ناد . وأراد تعصبا منه لا جهالة ، أن يعارض سحاب العلامة صبغه اللّه حين انهماله ، وهما في الفضل بين الورى مثل الشمس والسها ، أو الثريا والثرى ، فبذلك الزعم حط قدره ، حتى أفل في سماء شباب العمر بدره .
* * *
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 171
مساهمون: عثمان العمري
ص١٧١