يا ذا المكارم قدما والعلى شهدت * يوم الفخار وأبدت واضح الحجج
سعى المعالي إلى علياك باسمة * تبسم الروض في أزهار منتسج
ما في نظامي غلو في المديح لكم * أنت الفريد وبعض الناس كالهمج
خذها أبا يوسف عذراء ناهدة * إليك عاجت ونحو الغير لم تعج
لا زلتما في منار السعد ما بزغت * شمس النهار ودار البدر في البرج
وله أيضا مديحا وتهنئة بالقدوم من السفر « 1 » :
بشرى فقد انجز الاقبال ما سطرا * وكوكب المجد في أفق العلى ظهرا
هذا المطلع من هذه القصيدة مأخوذ بجملته من قصيدة أبي محمد الخازن « 2 » المذكور في ترجمة ياسين المفتى فارجع إليها :
والوقت طاب من الأكدار مبتسما * أهدى السرور وأوفى وعد ما ذكرا
والروض من طرب أضحت مباسمه * تهب نشر الهنا طيب الشذا عطرا
والزهر يضحك زهوا في محاسنه * وينثر الطل من اكمامه دررا
والراح ترقص في بيض الزجاج ضحى * فاعجب إلى ذهب فوق اللجين جرى
وصادح الطير غنت فوق دوحتها * تصبو مقابل عشاق النوى سحرا
هامش
( 1 ) قالها في مدح يحيى آغا الجليلي .
( 2 ) مرت ترجمته في ص 378 ج 1 .