المصرع الأول من هذا البيت للصفي الحلي :
لوت إلي عنان الدل قائلة * علام تعجل بالأسفار والنقل
لمن تؤمل في الباساء قلت لها * على ابن ارتق بعد اللّه متكلي
الباسم الثغر والأبطال عابسة * والمخصب الربع والأرضون في محل
لمن أضاءت بنور اللّه دولته * كأنها غرة في جبهة الدول
وقوله من أخرى :
ما ان أخاف من الأيام قادحة * إذا بدا الدهر في أنيابه قدحت
وكيف يغدر حال الدهر حال فتى * أموره بالمليك الصالح انصلحت
الباسم الثغر والأيام عابسة * والأبلج الوجه والأبطال قد كلحت
والشائع الذكر بالمعروف في زمن * لو كابدته رياح المسك ما نفحت
وقريب منه قول ابن النبيه « 1 » :
السيف مثلك طلق الوجه مبتسم * إذا اكفهرت وجوه الخيل والبهم
ما بين جو من الحرمان مضطرم * ولج بحر من الماذي ملتطم
هنالك البيض تفري الهام من شره * ونكرع السمر في الأكباد من قرم
ومن تتمة القصيدة المترجمة :
فان أقام أقام السعد في خدم * أو سار فالنصر يتلو آية الفرج
من معشر جبلت أخلاقهم كرما * لو هم بالمنع فاض الكف كاللجج
فتح وحتف يمين الفضل قد جمعت * ذا للمحب وذا للكاشح السمج
هامش
( 1 ) مرت ترجمته في ص 41 ج 1 :