تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
يقول في قومس صحبي وقد أخذت * منا السرى وخطى المهدية القود أمطلع الشمس تبغي إذ تؤم بنا * فقلت كلا ولكن مطلع الجود
ومنها التكرار أيضا :
مدحي اكرره في الوافر الكرم ابن ال * وافر الكرم ابن الوافر الكرم
وهو عبارة عن إعادة اللفظ الواحد لتقرير المعنى المقصود وتأكيده من مدح وذم ، أو استبعاد أو وعيد أو تهويل . فمما جاء منه في المدح قوله تعالى :
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
« 1 » . ومن التهويل قوله تعالى :
الْحَاقَّةُ ، مَا الْحَاقَّةُ ، وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ .
« 2 » والاستبعاد : قوله تعالى :
هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ
« 3 » ومنه شعرا قول أبي تمام :
بالصريح الصريح والأروع الأر * وع وباللباب اللباب
ومنها الترديد :
مولى جليل يرى اللّه الجليل له * عبد الجليل أبا باهى الورى بهم « 4 »
وهو أن يعلق المتكلم لفظة بمعنى ، ثم يرددها بعينها وبعلتها بمعنى آخر . وتارة يكون التردد في الصدر ، وتارة في العجز ، وتارة فيهما .
هامش
( 1 ) الآية ؛ 10 سورة الواقعة . ( 2 ) الآيات 1 ، 2 ، 3 ، سورة الحاقة ( 3 ) الآية 36 سورة المؤمنون . ( 4 ) في الأصل : باها الورى
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 484 | عثمان العمري / سليم النعيمي