تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
فلربما سر الحزي * ن ولربما غم الفرح ولربما سقط القعو * د وقام بالغي الطلح واللّه أكرم ما يرجى * في الهموم المفتتح فكل الأمور للطفه * والزم حماه المنفسح واعمل بنصح مسدد * من في تجارته ربح « 1 » ما تم إلا ما يريد * فاترك مرادك واطرح واترك وساوسك التي * شغلت فؤادك تسترح
* * * ومن الغريب النادر ، والنثار العجيب الفاخر ، ما يقرب من هذا الباب ، ويدور في هذا الدولاب ، ما كتبه السلطان محمد بن قلاوون « 2 » حاكم مصر إلى شريف مكة قتادة « 3 » وهو : يعلم السيد أنك بدلت أرض « 4 » اللّه بعد الأمن بالخيفة ، وفعلت ما يحمي الوجوه « 5 » ويسود الصحيفة . آويت المجرم ، وقتلت المحرم . فو اللّه لئن لم تنته عن حدك ، لاغمدن فيك سيف جدك . فأجابه الشريف :
هامش
( 1 ) في الأصول ينصح مسادد . ( 2 ) الملك الناصر محمد بن قلاوون بن عبد اللّه الصالحي من كبار ملوك الدولة القلاوونية بمصر والشام ولد سنة 684 ه وتوفي سنة 741 ه النجوم الزاهرة 8 / 41 ، السلوك للمقريزي القسمان الأول والثاني ابن الوردي 2 / 340 ، فوات الوفيات 2 / 263 ، ابن اياس 1 / 129 الدرر الكامنة 4 / 144 . الاعلام 7 / 232 وفيه مصادر أخرى . ( 3 ) هو قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى أبو عزيز الحسني العلوي جد الاشراف بني قتادة بمكة ولد سنة 527 ه وتوفي سنة 617 ه استولى على مكة سنة 598 واتسع ملكه إلى المدينة واليمن خنقه ابنه الحسن بمكة وهو مريض . ولا يستقيم ما ذكره المؤلف فان قتادة هذا قد توفي قبل ان يولد الملك محمد بن قلاوون ابن الأثير 12 / 154 ذيل الروضتين 123 ، السلوك للمقريزي 1 / 106 الاعلام 6 / 26 وفيه مصادر أخرى . ( 4 ) في الأصل : رضاء اللّه . ( 5 ) في ب : الوجه .