تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
الوقف . فأنشد الشريف شعرا :
لا يكسر اللّه متن الرمح إن به * نيل العلا وأتاح الكسر للقلم
* * * ومن شعر صاحب الترجمة :
كم ذا التحمل في الهوى * والقلب مني قد كوى ظبي سبى عقلي وقد * أضنى فؤادي في الجوى وأضل قلبي شعره * والرشد مني قد غوى قاسيت من لفتاته * للجيد مني إذ لوى الشعر منه مرسل * والثغر درا قد روى ما الواشي فيه مصدق * ما ذاك إلا قد عوى لم أنس أوقاتا لنا * مرت بمنعرج اللوى يا طرفه الظامي لقد * أوهنت جسمي والقوى مهلا فاني مولع * والقلب مغرى بالنوى ما مخلصي من عشقه * دعني فمالي والجوى إلا أبو الخير الذي * للفضل جمعا قد حوى مفتي الأنام بعهده * ذكر الأوائل قد طوى ربي يطيل بقاءه * ولكل عبد ما نوى
قوله : ولكل عبد ما نوى ، هذا الاقتباس من حديث رواه من الأئمة الحفاظ ما فوق ثلاثمائة نفس ، وقيل سبعمائة عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، رضي اللّه عنه . قال سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : إنما الأعمال بالنيات ، وانما لكل امرئ ما نوى .