تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
ذكي وتعاطاها ، وتراسلها كل ألمعي وتهاداها ، كتب إلي في الجواب ما أعجز الابداع منها والاغراب بقوله :
أتانا كتاب يوجب الحمد والشكرا * برقة ألفاظ حكى صوغها درا فبكر معانيه بديع بيانه * إذا نفحت فاحت مجالسنا عطرا كتاب هو السحر الحلال بنظمه * ولكنه في نثره الآية الكبرى « 1 » حوى كل معنى معجز في حروفه * فصيرنا نشوى فصاحته سكرا فنزهت طرفي في محاسن روضه * وسرحت لحظي أجتني النور والزهرا فلو سامه قس لأحصر نطقه * وأقسم حقا أنه ينفث السحرا فاوليته حسن القبول معظما * لمقدمه إذ قد كسيت به فخرا شمخنا به أنفا على رغم كاشح * وقلنا كذا من قال فليقل الشعرا وحق لنا أن نفتخر بوروده * لمصدره ممن فواضله تترى أديب لبيب في المكارم ماجد * حسيب نسيب كامل واسع صدرا
هامش
( 1 ) في الأصل : الكبرا .
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 190 | عثمان العمري / سليم النعيمي