تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
أمولاي قد اتحفتني بقصيدة * سقتني كئوس الفضل من رقة السحر فيا من غدا بالفضل يسحب ذيله * ومن فاق أهل العصر بالنظم والنثر نفثت لسحر معجز مفرد بها * فهبت لنا النفحات طيبة النشر فخذ نحوها بالوزن لا بفصاحة * فكيف تباهى وهي واحدة العصر وإن كان قد أوجزت بالمدح سيدي * فلم أك ممن قد يقصر بالشكر فعذرا وعذري واضح ومبين * فان عداد الفضل يربو على الفكر فلا زلت تسمو بالمعالي وتنتمي * إليها وأبواب البلاغة بالصدر متى صاغ درا شاعر بتفكر * لنظم قواف سمطها من سنا الزهر
* * * ولما اشتهر هذا القيل ، ووصل أيدي المتطاولين ، وتناولته انامل المتأدبين ، وجنت منه كل نفيس وثمين ، واكتسبت منها مكارم « 1 » وفخرا ، وأدخرتها للمسامرة والمفاكهة أحسن ذخرا . وتناولها كل
هامش
( 1 ) في المخطوطتين : مكارما .
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 189 | عثمان العمري / سليم النعيمي